Yahoo!

الشيخ العريفي والريفي

كتبها said-farissi ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 10:56 ص

   الشيخ محمد العريفي  يكشف عن روحه  المرحة في هذا الفيديو وليس بذلك بغريب عنه فهو بالاضافة الى تمكنه من العلم الشرعي فهو صاحب خلق رفيع.

وهذا الفيديو يؤرخ لدرس ديني في دولة أوروبية ويبين صحوة دينية هناك.ومما يثير الانتباه هو استعمال أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تاجر الساعات

كتبها said-farissi ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 13:19 م

تاجر ساعات حقق أرباحاً لا بأس بها، حيث إنه اتخذ خطة غريبة، فالرجل كان يشتري جريدة الأهرام المصرية كل يوم، ولا يفتحها إلاّ على صفحة (الوفيات)، ويذهب كل يوم إلى أهل المتوفى ومعه ساعة موضوعة وملفوفة في علبة معتبرة، ويقول لهم: إن المتوفى سبق له أن اشترى مني تلك الساعة ولم يدفع ثمنها، وكان الغالبية ينخدعون بذلك ويأخذون الساعات ويسلمونه أثمانها.

ولم تنكشف حيلته تلك، إلاّ بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُبّ الصائمين لربهم

كتبها said-farissi ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 14:29 م

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد.

فإن امتثال أمر الله ـ عزّ وجلّ ـ بصيام شهر رمضان يزيد من محبة الله ـ عزّ وجلّ ـ في قلب الصائم. وأولياء الله ـ عزّ وجلّ ـ يحبّون ربهم ـ تبارك وتعالى ـ حباً عظيماً «يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ» (المائدة: من الآية 54). وليس العجب من قوله: «يحبونه». ولكن العجب من قوله: «يحبهم»؛ يخلقهم الله ويرزقهم ويعافيهم ثم يحبهم.

ولمحبّة الله عز وجل عشر علامات، مَن فعلها فقدْ أحبّ الله حقيقةً لا ادعاءً.

أوّلها: محبّة كلامه الذي تكلم به، وأنزله على رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحْياً. والشوق إلى تلاوة هذا الكلام وتدبّره والأُنس به. وإصلاح القلب بتعاليمه، وتسريح الطرف في رياضه، والسهر به في جنح الليالي وحنادس الظلام، والعمل بمقتضاه، وتحكيمه في كل شؤون الحياة.

ثانيها: محبّة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأتباعه، وكثرة الصلاة والسلام عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ واعتقاد عصمته، واتّخاذه أُسوةً؛ «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً» (الأحزاب: 21)، والعمل بسنّته دون تحرّج ولا تهيّب ولا تذبذب «فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدد أضلاع المثلث الأمريكي

كتبها said-farissi ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 14:43 م

من الأساطير المؤسسة للحداثة الغربية أسطورة يطلق عليها اسم «الديمقراطية»، وهي كلمة يقال في تفسير أصلها الاشتقاقي إنها تعود إلى اللغة اليونانية وأن قدماء الإغريق كانوا يقصدون بها حكم (كراسيا) الشعب (ديموس) لنفسه بنفسه. وبطبيعة الحال لم يكن «الشعب» في اليونان القديمة يشمل كل الناس بل كان يضم «الرجال الأحرار» فقط، بمعنى أن النساء والعبيد وغير اليونانيين كانوا خارج التصنيف، مثلهم تماما مثل أولئك المواطنين التعساء الذين يحملون في أحد بلدان الخليج لقب «البدون».
وطبعا وجدنا في بلداننا العربية، الصديقة والشقيقة، عددا لا بأس به من «المنظّرين» (ونعني بهم، في الغالب، رجالا صلعا ذوي «نظّارات» غليظة من نوع «كاس حياتي» الممتاز، أو«المنتاز» والله أعلم) يقولون، بعد البسملة والحوقلة والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، إن شعوبنا مازالت بعيدة البعد كله عن «الاستحقاقات» الديمقراطية، وذلك بدعوى أن قيام هذه يتطلب وجود مواطنين متعلمين (أي غير أميين) مثقفين واعين بحقوقهم وواجباتهم ومستعدين للتضحية بحياتهم دفاعا عن حرياتهم الأساسية؛ وبما أن شعوبنا جاهلة متخلفة والحمد لله (الذي لا يحمد على مكروه سواه) فإن أقصى ما يمكن أن نطمح إليه هو أن يحكمنا «مستبد عادل»، يوفر علينا عناء التفكير وعناء التصويت وإبداء الرأي ويسوسنا مثل القطيع (أليس هذاهومعنى كلمة «سياسة» باللغة العربية الفصحى؟).
إلا أن هؤلاء الإخوة المنظّرين يجانبون الصواب في تحليلهم هذا، وذلك لأنهم يتناسون أنه حتى البلدان التي تدعي العراقة في الممارسة الديمقراطية لا تخلو، بدورها، من الجهلة والأميين الذين يشكلون – عمليا- أغلبية سكانها ويقررون بالتالي في مصيرها ومستقبلها بكل «شفافية» و«مسؤولية». ومن المعروف، مثلا، أن مواطني أقوى دولة في العالم حاليا، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، يختارون ممثليهم في مجلسي النواب والشيوخ ورئيسهم ويحددون، بالتالي، السياسات العامة لبلادهم وهم لا يعرفون شيئا عما يدور في العالم خارج حدودهم، وأحيانا خارج حدود ولايتهم؛ وذلك إلى درجة أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية: ضع يدك في جيبك!

كتبها said-farissi ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 22:35 م

نظرية سلوكية اسمها: انتظر دقيقة واحدة!

فقد لاحظ علماء النفس أن بين الخطأ والصواب فترة قصيرة. دقيقة. دقيقتان. فمثلا إذا ضايقك شيء فلا تغضب سريعاً. توقف. خذ نفسك. انتظر..

مثلا إذا جاء الجرسون في مطعم وأوقع كوباً على ملابسك فلا تغضب لدرجة أن تصفعه على وجهه. إنه غلطان. فلم يتعمد إسقاط الماء عليك لأنه يعرف أنه سوف يلقى عقاباً يؤدي إلى فصله من عمله.. وخاصة إذا كانت هذه ليست المرة الأولى، وأنها غلطة متكررة لأسباب لا تعرفها. ولكنك إذا صفعته على وجهه فهو رد فعل عنيف، وسوف يلومك صاحب المطعم لأن من واجبه حماية موظفيه. ثم انه من الممكن إصلاح هذا الخطأ بشكل ما.

وهذه النظرية يدرسونها في كليات السياحة نموذجاً للصبر وضبط النفس وتطبيقاً لنظرية: دقيقة واحدة!

أي بين الغضب وضبط النفس!

ونظرية أخرى تقول ضع يدك في جيبك!

أي عند الغضب ادخل يدك في جيبك وأدر وجهك إلى الناحية الأخرى.. أي افعل شيئاً يمتص غضبك.. ويخفض درجة حرارتك حتى لا تكون ضحية لغضبك وعجزك عن ضبط نفسك.. وأعصابك وعضلاتك..

بتصرف -أنيس منصور

التعليق1

استاذ انيس تقول : عند الغضب ادخل يدك في جيبك وأنا أقول عند الغضب ضع يدك على فمك ولاتتفوه البتة … وتعوذ من الشيطان الرجيم .

التعليق2

جاء في صحيح البخاري الحديث التالي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَوْصِنِي‏.‏ قَالَ ‏‏ لاَ تَغْضَبْ ‏‏‏.‏ فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ ‏‏ لاَ تَغْضَبْ ‏‏‏.‏
وغير هذا الحديث كثير.
الأستاذ أنيس منصور
في ديننا الحنيف ما فيه صلاح الدنيا والآخرة؛ فلماذا نلجأ إلى ما قال فلان أو علان .. ليس هذا اعتراضاً على الاستفادة من غيرنا .. ولكن من الأليق أن نضيف ما عندنا من قيم ومبادئ ولا بأس أن نستعين بغيرنا .. ولك الشكر

التعليق3

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تم.. تم.. تم..أسلوب جديد ركيك

كتبها said-farissi ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 13:46 م

انتبهت إلى مشكلة (تمّ) هذه قبل أكثر من عشر سنوات حين قدم أحد إخواننا السودانيين ـ الدكتور عثمان أبو زيد ـ رسالة للدكتوراه في الإعلام من جامعة الإمام، كانت عن لغة الصحافة العربية. وجد الدكتور أن كلمة (تمّ) هي من أكثر ـ إن لم يقل أكثر ـ الكلمات تكراراً في صحفنا. تعجبت لذلك، ثم بدأت أرصد لغتنا الحديثة، فوجدت أن الأمر ليس قاصراً على الصحافة، بل هو شائع في كتبنا وأحاديثنا ومحاضراتنا .

نظرت في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم فوجدت أن كلمة تمّ لم ترد في القرآن كله إلا مرة واحدة! وأن كلمة تمت وردت ثلاث مرات، وأما الصيغ الاخرى: أتم، يتم، أتمم، تماماً، متمّ ـ التي ليست موضوع حديثنا ـ فلم ترد كلها إلا أربعاً وعشرين مرة.

ثم بدأت ألقي بالاً لورود هذه الكلمة فيما أقرأ من كتب الأقدمين وأشعارهم، فوجدت أن نسبة ورودها فيها قليلة جداً ربما كانت كنسبة ورودها في كتاب الله تعالى. قلت في نفسي: ما الذي اكتشفناه نحن في قرننا المتأخر هذا في هذه الكلمة مما لم يكن يعرفه أهل هذه اللغة؟ هل وجدناها هي المعبرة عن معنى جديد هو من لوازم عصرنا؟ أم ماذا؟ ثم وجدت الإجابة أمراً مؤسفاً. وجدت أننا صرنا نستعملها ـ في أكثر الأحيان ـ بدلاً عن صيغة نائب الفاعل المعروفة؛ فبدلاً من أن نقول: فُعل الشيء صرنا نقول تم فعله. من أمثلة ذلك ما تسمعه او تقرؤه في بعض الصحف والقنوات من مثل قولهم: تم إغلاق مكتب الحزب، تم اكتشاف دواء جديد، تم تعيين فلان للمنصب الفلاني، تمت ترقية فلان، لم يتم العثور على أسلحة الدمار الشامل، وهكذا.

كان الاستعمال الغالب لهذه الكلمة بمعنى إكمال الشيء الناقص، ولذلك لم تكن تستعمل إلا مع الأسماء. من أمثلة ذلك في كتاب الله:

{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} [الأعراف: 142] .

{قَالَ إنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ} [القصص: 27].

{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِـمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233].

ومما جاء في الحديث:

فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.

ومما جاء في الشعر الجاهلي قول النابغة:

أني أتمم أيساري وأمنحهم

مثنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما

قال ابن فارس: «تتميم الأيسار أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاشتراكية و الفيتامينات

كتبها said-farissi ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 10:55 ص

دخل تطبيق الاشتراكية وعمليات التأميم، في مطبات كثيرة كأي تغير في الإدارة والسياسة، بل قل في الحياة كلها. لكل جديد مشاكله. يسميها الإنجليز مشاكل الرضاعة. بيد أن هذه المطبات تحولت لميدان خصب للسخرية في كل مكان، وجاءت الاشتراكية العربية في المقدمة. ولا شك أن البيروقراطية التي ارتبطت بها أثارت قرائح الظرفاء. قالوا إن المسؤولين في سوريا لاحظوا أن البقرات أخذت لا تعطي من الحليب غير القليل. سألوا المزارعين. فقال أحدهم إن أربعة مستخدمين أصبحوا يشرفون على عملية حلب البقرة، واحد يحلب ضرعها، وثان يمسك بها وثالث يقيس ويكتب ورابع يراقب الثلاثة. وبين كل هؤلاء الرجال أصبحت البقرة تستحي!

وفي مصر ترتب على انخفاض الإنتاج الزراعي نقص في المواد الغذائية في الأسواق. قالوا إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن أراد حياة جميلة

كتبها said-farissi ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 10:39 ص

الدكتور عائض القرني

انظر للحياة نظرة المحب المتفائل، فالحياة هدية من الله للإنسان، فاقبل هدية الواحد الأحد، وخذها بفرحٍ وسرور، اقبل الصباح بإشراقه وبسمته الرائعة، اقبل الليل بوقاره وصمته، اقبل النهار بسنائه وضيائه، عُبَّ الماء النمير حامداً شاكراً، استنشق الهواء فرحاً مسروراً، شُمّ الزهْرَ مسبِّحاً، تفكَّر في الكون معتبراً، استثمر العطاء المبارك في الأرض، في باقة الزهر، في طلعة الورد، في هَبَّة النسيم، في نفحة الروض، في حرارة الشمس، في ضياء القمر، حوّل هذه العطاءات والنعم إلى رصيدٍ من العون على طاعة الله، والشكر له على نعمه، والحمد له على تفضُّله وامتنانه، إياك أن يحاصرك كابوسُ الهموم وجحافلُ الغموم عن رؤية هذا النعيم، فتكون جاحداً جامداً، بل اعلم أن الخالق الرازق ـ جلَّ في علاه ـ ما خلق هذه النعم إلا ليستعان بها على طاعته، وهو القائل: «يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً».

 الله خلق لك الطيّب الجميل والنافع المفيد، فلعينيك خلق باقات الورود وبطاقات الياسمين وأكمام السنابل ولفائف الريحان، ولقلبك أنزل الوحي وجعل الهداية وأقام لك الحجة وبيّن لك المحجة، ولعقلك أوجد العلم ونشر المعرفة وأقام الدليل، ولأذنك خلق الصوت الحسن المباح من هديل الحمام ونشيد العندليب وترتيل القمري، وفوق ذاك التلاوة الخاشعة الجميلة المؤثرة، وخلق لطعامك الثمار اليانعة والقطوف الدانية والفواكه اللذيذة واللحوم المشتهاة، وخلق لشرابك الماء البارد النمير العذب الزلال وكل شراب لذيذ مباح بطعوم مختلفة ومذاقات متعددة، وخلق لجسدك اللباس الناعم والرداء الجميل والكساء الحسن الباهي، فكُلْ واشرب والبس دون إسراف ولا كبر، بل باعتدال وتوسط، واشكر المنعم جل في علاه فهو المتفضل أولاً وآخراً، اقبل هدية الباري يوم حباك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قد لا….

كتبها said-farissi ، في 26 مايو 2008 الساعة: 11:25 ص

-قد لا يذهب الرئيس عباس الى واشنطن

-قد لا تتضح الحقيقة كلها في الأيام المقبلة

من منا لا يقرأ عبارات مماثلة في الصحف.ومن منا لا يسمعها بانتظام في نشرات الأخبار

ان شيوعها يجعلها شبه مقبولة لدينا. ويكاد ينسينا أن حرف التوكيد -قد-لا يدخل على-لا-

جاء في كتاب-جامع الدروس العربية- للمرحوم مصطفى الغلاييني ما يلي

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة مدير الفندق

كتبها said-farissi ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 13:41 م

هذا الرجل أراد أن يسافر

الرجل الذي أراد أن يسافر يحب كلبه ولا يريد أن  يفارقه

لذا قرر أن يسافرا معا أو لا يسافر.

وبما أن السفر يتطلب اجراءات منها حجز غرفة في فندق

كتب الرجل رسالة لمدير فندق يقول فيها

بعد التحية والاحترام

عندي كلب مؤدب ونظيف وامل أن اخذه معي فهل توافقون على مرافقته لي طيلة اقامتي لديكم

انتهت الرسالة

انتظر الرجل مصمما على أن لا يكون هناك سفر اذا اعتذر الفندق عن ايواء كلبه. فقد قرأ كثيرا على مدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي