صيد الفوائد


أهلا وسهلا بكم

الأربعاء,تشرين الثاني 19, 2008


   الشيخ محمد العريفي  يكشف عن روحه  المرحة في هذا الفيديو وليس بذلك بغريب عنه فهو بالاضافة الى تمكنه من العلم الشرعي فهو صاحب خلق رفيع.

وهذا الفيديو يؤرخ لدرس ديني في دولة أوروبية ويبين صحوة دينية هناك.ومما يثير الانتباه هو استعمال أربع لغات وهي العربية والفلامانية والريفية الأمازيغية وكلمة نطق بها الشيخ العريفي في اخر الفيديو لا أعلم صراحة لأي لغة تنتمي...باختصار جو مرح رائع

http://www.youtube.com/watch?v=nAE-kSj69y8    


الأحد,تشرين الأول 19, 2008


تاجر ساعات حقق أرباحاً لا بأس بها، حيث إنه اتخذ خطة غريبة، فالرجل كان يشتري جريدة الأهرام المصرية كل يوم، ولا يفتحها إلاّ على صفحة (الوفيات)، ويذهب كل يوم إلى أهل المتوفى ومعه ساعة موضوعة وملفوفة في علبة معتبرة، ويقول لهم: إن المتوفى سبق له أن اشترى مني تلك الساعة ولم يدفع ثمنها، وكان الغالبية ينخدعون بذلك ويأخذون الساعات ويسلمونه أثمانها.

ولم تنكشف حيلته تلك، إلاّ بعد أن ذهب إلى أهل أحد المتوفين ومعه الساعة كالمعتاد، لكنه لم يعرف أن ذلك المتوفى قد مكث في المستشفى أكثر من عام كامل، وهو فاقد الوعي، ولم يخرج منها إلاّ إلى القبر، وليس من المعقول أنه قد اشترى تلك الساعة منه قبل شهر واحد مثلما ادّعى.

وقُبض على التاجرالنصاب  الذكي (المسكين)، وأودع السجن بتهمة النصب والاحتيال.

ولو أنني كنت تاجر ساعات، لوزعتها مجاناً على بعض الأرامل المتميّزات من النساء

مشعل السديري


الثلاثاء,أيلول 23, 2008


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد.

فإن امتثال أمر الله ـ عزّ وجلّ ـ بصيام شهر رمضان يزيد من محبة الله ـ عزّ وجلّ ـ في قلب الصائم. وأولياء الله ـ عزّ وجلّ ـ يحبّون ربهم ـ تبارك وتعالى ـ حباً عظيماً «يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ» (المائدة: من الآية 54). وليس العجب من قوله: «يحبونه». ولكن العجب من قوله: «يحبهم»؛ يخلقهم الله ويرزقهم ويعافيهم ثم يحبهم.

ولمحبّة الله عز وجل عشر علامات، مَن فعلها فقدْ أحبّ الله حقيقةً لا ادعاءً.

أوّلها: محبّة كلامه الذي تكلم به، وأنزله على رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحْياً. والشوق إلى تلاوة هذا الكلام وتدبّره والأُنس به. وإصلاح القلب بتعاليمه، وتسريح الطرف في رياضه، والسهر به في جنح الليالي وحنادس الظلام، والعمل بمقتضاه، وتحكيمه في كل شؤون الحياة.

ثانيها: محبّة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأتباعه، وكثرة الصلاة والسلام عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ واعتقاد عصمته، واتّخاذه أُسوةً؛ «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً» (الأحزاب: 21)، والعمل بسنّته دون تحرّج ولا تهيّب ولا تذبذب «فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً». (النساء: 65).

 ثالثها: الغيرة على محارم الله،

   المزيد ...

الخميس,أيلول 18, 2008


من الأساطير المؤسسة للحداثة الغربية أسطورة يطلق عليها اسم «الديمقراطية»، وهي كلمة يقال في تفسير أصلها الاشتقاقي إنها تعود إلى اللغة اليونانية وأن قدماء الإغريق

   المزيد ...

الجمعة,أيلول 12, 2008


نظرية سلوكية اسمها: انتظر دقيقة واحدة!

فقد لاحظ علماء النفس أن بين الخطأ والصواب فترة قصيرة. دقيقة. دقيقتان. فمثلا إذا ضايقك شيء فلا تغضب سريعاً. توقف. خذ نفسك. انتظر..

مثلا إذا جاء الجرسون في مطعم وأوقع كوباً على ملابسك فلا تغضب لدرجة أن تصفعه على وجهه. إنه غلطان. فلم يتعمد إسقاط الماء عليك لأنه يعرف أنه سوف يلقى عقاباً يؤدي إلى فصله من عمله.. وخاصة إذا كانت هذه ليست المرة الأولى، وأنها غلطة متكررة لأسباب لا تعرفها. ولكنك إذا صفعته على وجهه فهو رد فعل عنيف، وسوف يلومك صاحب المطعم لأن من واجبه حماية موظفيه. ثم انه من الممكن إصلاح هذا الخطأ بشكل ما.

وهذه النظرية يدرسونها في كليات السياحة نموذجاً للصبر وضبط النفس وتطبيقاً لنظرية: دقيقة واحدة!

أي بين الغضب وضبط النفس!

المزيد ...

الأحد,أيلول 07, 2008


انتبهت إلى مشكلة (تمّ) هذه قبل أكثر من عشر سنوات حين قدم أحد إخواننا السودانيين ـ الدكتور عثمان أبو زيد ـ رسالة للدكتوراه في الإعلام من جامعة الإمام، كانت عن لغة الصحافة العربية. وجد الدكتور أن كلمة (تمّ) هي من أكثر ـ إن لم يقل أكثر ـ الكلمات تكراراً في صحفنا. تعجبت لذلك، ثم بدأت أرصد لغتنا الحديثة، فوجدت أن الأمر ليس قاصراً على الصحافة، بل هو شائع في كتبنا وأحاديثنا ومحاضراتنا .

نظرت في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم فوجدت أن كلمة تمّ لم ترد في القرآن كله إلا مرة واحدة! وأن كلمة تمت وردت ثلاث مرات، وأما الصيغ الاخرى: أتم، يتم، أتمم، تماماً، متمّ ـ التي ليست موضوع حديثنا ـ فلم ترد كلها إلا أربعاً وعشرين مرة.

ثم بدأت ألقي بالاً لورود هذه الكلمة فيما أقرأ من كتب الأقدمين وأشعارهم، فوجدت أن نسبة ورودها فيها قليلة جداً ربما كانت كنسبة ورودها في كتاب الله تعالى. قلت في نفسي: ما الذي اكتشفناه نحن في قرننا المتأخر هذا في هذه الكلمة مما لم يكن يعرفه أهل هذه اللغة؟ هل وجدناها هي المعبرة عن معنى جديد هو من لوازم عصرنا؟ أم ماذا؟ ثم وجدت الإجابة أمراً مؤسفاً. وجدت أننا صرنا نستعملها ـ في أكثر الأحيان ـ بدلاً عن صيغة نائب الفاعل المعروفة؛ فبدلاً من أن نقول: فُعل الشيء صرنا نقول تم فعله. من أمثلة ذلك ما تسمعه او تقرؤه في

   المزيد ...

السبت,آب 23, 2008


دخل تطبيق الاشتراكية وعمليات التأميم، في مطبات كثيرة كأي تغير في الإدارة والسياسة، بل قل في الحياة كلها. لكل جديد مشاكله. يسميها الإنجليز مشاكل الرضاعة. بيد أن هذه المطبات تحولت لميدان خصب للسخرية في كل مكان، وجاءت الاشتراكية العربية في المقدمة. ولا شك أن البيروقراطية التي ارتبطت بها أثارت قرائح الظرفاء. قالوا إن المسؤولين في سوريا لاحظوا أن البقرات أخذت لا تعطي من الحليب غير القليل. سألوا المزارعين. فقال أحدهم إن أربعة مستخدمين أصبحوا يشرفون على عملية حلب البقرة، واحد يحلب ضرعها، وثان يمسك بها وثالث يقيس ويكتب ورابع يراقب الثلاثة. وبين كل هؤلاء الرجال أصبحت البقرة تستحي!

وفي مصر ترتب على انخفاض الإنتاج الزراعي نقص في المواد الغذائية في الأسواق. قالوا إن رجلا عثر على فانوس علاء الدين السحري (آه! لم نحصل من فانوس علاء الدين غير النكات). ففركه فخرج إليه الجني «شبيك لبيك أنا عبد بين يديك. اطلب وتمنى». قال له: هاتني بكيلو بطاطا. ذهب الجني وعاد بعد ساعتين ليقول: «آسف يا أستاذ. ألفين جني واقفين في الطابور يستنون قبلي».

».

بمنع الاستيراد وانخفاض الإنتاج، ارتفعت أسعار سائر المواد، بما فيها الأحذية. ما أن سمع رجل بجواب الكندرجي عن سعر زوج منها حتى استرخصه ليذهب إلى دائرة الطابو أولا. سأله البائع: «الطابو! و ما علاقة الطابو؟» أجابه :«لأسجل الحذاء في السجل العقاري أولا. صار ثمنه أغلى من ثمن بيتي!».

عمدت الدول

   المزيد ...

الأربعاء,آب 20, 2008


الدكتور عائض القرني

انظر للحياة نظرة المحب المتفائل، فالحياة هدية من الله للإنسان، فاقبل هدية الواحد الأحد، وخذها بفرحٍ وسرور، اقبل الصباح بإشراقه وبسمته الرائعة، اقبل الليل بوقاره وصمته، اقبل النهار بسنائه وضيائه، عُبَّ الماء النمير حامداً شاكراً، استنشق الهواء فرحاً مسروراً، شُمّ الزهْرَ مسبِّحاً، تفكَّر في الكون معتبراً، استثمر العطاء المبارك في الأرض، في باقة الزهر، في طلعة الورد، في هَبَّة النسيم، في نفحة الروض، في حرارة الشمس، في ضياء القمر، حوّل هذه العطاءات والنعم إلى رصيدٍ من العون على طاعة الله، والشكر له على نعمه، والحمد له على تفضُّله وامتنانه، إياك أن يحاصرك كابوسُ الهموم وجحافلُ الغموم عن رؤية هذا النعيم، فتكون جاحداً جامداً، بل اعلم أن الخالق الرازق ـ جلَّ في علاه ـ ما خلق هذه النعم إلا ليستعان بها على طاعته، وهو القائل: «يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً».

 الله خلق لك الطيّب الجميل والنافع المفيد، فلعينيك خلق باقات الورود وبطاقات الياسمين وأكمام السنابل ولفائف الريحان، ولقلبك أنزل الوحي وجعل الهداية وأقام لك الحجة وبيّن لك المحجة، ولعقلك أوجد العلم ونشر المعرفة وأقام الدليل، ولأذنك خلق الصوت الحسن المباح من هديل الحمام ونشيد العندليب وترتيل القمري، وفوق ذاك التلاوة الخاشعة الجميلة المؤثرة، وخلق لطعامك الثمار اليانعة والقطوف الدانية والفواكه اللذيذة واللحوم المشتهاة، وخلق لشرابك الماء البارد النمير العذب الزلال وكل شراب لذيذ مباح بطعوم مختلفة ومذاقات متعددة، وخلق لجسدك اللباس الناعم والرداء الجميل

   المزيد ...


الإثنين,أيار 26, 2008


-قد لا يذهب الرئيس عباس الى واشنطن

-قد لا تتضح الحقيقة كلها في الأيام المقبلة

من منا لا يقرأ عبارات مماثلة في الصحف.ومن منا لا يسمعها بانتظام في نشرات الأخبار

ان شيوعها يجعلها شبه مقبولة لدينا. ويكاد ينسينا أن حرف التوكيد -قد-لا يدخل على-لا-

جاء في كتاب-جامع الدروس العربية- للمرحوم مصطفى الغلاييني ما يلي

-يخطئ من يقول قد لا يذهب وقد لن أذهب.بيد أنه شاع على ألسنة كثير من أدباء هذا العصر وعلمائه وأقلامهم دخول قد على لا. .

ان ربما تقوم مقام لا في هذا السياق.فبدل أن يقال قد لا يكون يقال ربما لا يكون-

قد يبدو للبعض أن الأمر يتعلق بتفاصيل لغوية لا داعي للخوض فيها.وأن كلام المرحوم الغلاييني قد عفا عنه الزمن.غير أنه لا مفر من الاعتراف بأن مهنة الصحافة تقتضي الالمام بقواعد اللغة.احتراما للقارئ وللمشاهد وللمستمع.


الأحد,نيسان 20, 2008


هذا الرجل أراد أن يسافر

الرجل الذي أراد أن يسافر يحب كلبه ولا يريد أن يفارقه

لذا قرر أن يسافرا معا أو لا يسافر.

وبما أن السفر يتطلب اجراءات منها حجز غرفة في فندق

كتب الرجل رسالة لمدير فندق يقول فيها

بعد التحية والاحترام

عندي كلب مؤدب ونظيف وامل أن اخذه معي فهل توافقون على مرافقته لي طيلة اقامتي لديكم

انتهت الرسالة

انتظر الرجل مصمما على أن لا يكون هناك سفر اذا اعتذر الفندق عن ايواء كلبه. فقد قرأ كثيرا على مداخل المقاهي والمطاعم و..و.. أن دخول الكلاب ممنوع منعا كليا

وبعد أيام جاءه الرد التالي

سيدي

لقد أشرفت على تسيير هذا الفندق سنوات طويلة الى أن ضاع الصبا من يدي وغزا الشيب مفرقي وخلال هذه السنوات الطويلة لم يحدث قط أن قام كلب بسرقة المناديل أو المنشفات.لم يحدث قط أن أخفى كلب في حقيبته ازارا أو غطاء أو وسادة أو لوحات من على جدران الغرف

   المزيد ...